استقبل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب وزير دفاع جمهورية كازاخستان نورلان يرميكباييف

التقى وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب وفدًا من حراك العسكريين المتقاعدين

قام معالي وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب ممثلاً فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ‏باستقبال بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي خلال زيارته إلى ‏عكار.‏

أجرى وزير الدفاع الياس بو صعب جولة في الجنوب، استهلها بزيارة ثكنة بنوا بركات في صور, والتقى قائد الجيش العماد جوزف عون في حضور قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن روجيه الحلو ورئيس فرع مخابرات الجنوب العميد الركن فوزي حمادة وعدد من الضباط، واستمع الى شرح عن الأوضاع في المنطقة الجنوبية ولا سيما في القرى الحدودية.

عقد وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب في مكتبه في اليرزة مؤتمراً صحافياً تناول فيه الأزمة الاقتصادية والمساعي التي تبذل للحد من النفقات، بخاصة ما يتعلق بموازنة وزارة الدفاع وحقوق العسكريين.

اعلانات

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 

أجرى وزير الدفاع الياس بو صعب جولة في الجنوب، استهلها بزيارة ثكنة بنوا بركات في صور, والتقى قائد الجيش العماد جوزف عون في حضور قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن روجيه الحلو ورئيس فرع مخابرات الجنوب العميد الركن فوزي حمادة وعدد من الضباط، واستمع الى شرح عن الأوضاع في المنطقة الجنوبية ولا سيما في القرى الحدودية.

أجرى وزير الدفاع الياس بو صعب جولة في الجنوب، استهلها بزيارة ثكنة بنوا بركات في صور, والتقى قائد الجيش العماد جوزف عون في حضور قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن روجيه الحلو ورئيس فرع مخابرات الجنوب العميد الركن فوزي حمادة وعدد من الضباط، واستمع الى شرح عن الأوضاع في المنطقة الجنوبية ولا سيما في القرى الحدودية.

ثم انتقل بوصعب وعون لزيارة المقر العام لقوَّة اليونيفيل في الناقورة حيث كان في استقبالهما قائدها اللواء ستيفانو ديل كول ومساعدوه. وبعد تقديم ثُلَّة من عناصر اليونيفيل التحية العسكرية لبوصعب، عُقِدَ اجتماع مغلق أطلع خلاله ديل كول الوزير بو صعب على طبيعة عمل اليونيفيل ودورها في الجنوب والمهمات المؤكلة اليها من جانب الأمم المتحدة ولا سيما تنفيذ القرار 1701. وتمَّ التطرُّق إلى الوضع الأمني في المنطقة والإجراءات التي يقوم بها الجيش اللبناني بالتعاون مع اليونيفيل لحفظ الأمن والاستقرار في الجنوب وبخاصَّة عند الخط الأزرق. كما وجرى البحث في الخروقات الإسرئيلية المتكررة للأراضي اللبنانية بحرًا وبرّا وجوًّا.

وبعد اللقاء، تبادل بوصعب وديل كول الدروع التذكارية، ثمَّ دوَّن بو صعب كلمة في السجل الذهبي لليونيفيل. وتحدَّث ديل كول أمام الاعلاميين شاكرًا زيارة بو صعب للمقر العام في الناقورة ومثمِّنًا الشراكة الاستراتيجية القائمة بين اليونيفيل والجيش اللبناني. ثمَّ قام الجانبان بجولة على طول الخط الأزرق عبر الجو من الناقورة حتى شعبا.

وقال بو صعب: "لقد أحببت اليوم بالذات بدء زيارة رسمية من هذه النقطة كي ننطلق إلى الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، ابتداء من الناقورة وصولًا إلى مزارع شبعا، لأن لها أهمية كبيرة، لكنَّنا لا نعطيها اهتمامًا كافيًا، مع العلم أنها من أجمل المناطق في لبنان ومن واجبنا المحافظة عليها. ونحن نشكر اليونيفيل على ما تبذله من جهود وعلى دورها العملاني على الأرض وعلى التعاون القائم بينها وبين الجيش اللبناني الذي هو معني بحفظ الأمن حتى في هذه المنطقة في الجنوب, ويتمثَّل دور اليونيفيل بمؤازرة الجيش في هذه المنطقة".

وأضاف "إن حجم العمليات التي يقوم بها الجيش اللبناني والمسؤوليَّات التي تقع على عاتقه بمؤازرة اليونيفيل تحتِّم الحاجة أكثر فأكثر وبصورة تدريجيَّة إلى تقوية إمكاناته وتعزيز وجوده في المنطقة لكي يتسلَّم كليًّا في ما بعد هذه المنطقة، ويكون المشرف على حفظ الأمن فيها وردع أي اعتداء من جانب العدو الاسرائيلي على الحدود. نحن نعلم أن عدد عناصر الجيش في قطاع جنوب الليطاني يبلغ خمسة آلاف عنصر فيما الحاجة هي إلى عشرة آلاف عنصر".

وقال "يبلغ مجموع عناصر قوَّة اليونيفيل خمسة عشر ألف جندي، لكن قائد الجيش العماد عون أوضح أنَّنا إذا أردنا أن ننتشر في هذه المنطقة فيمكن أن نحقِّق ذلك بأقل من خمسة عشرة ألف عنصر، ولكن ليس بأقل من عشرة آلاف عنصر. من هنا أتوجَّه إلى المعنيين، أكان في الداخل اللبناني أو خارجه، مؤكِّدًا أن التعويل على الجيش هو الأساس بالرغم من ضخامة العمليات في هذه المنطقة، وهي تحصل بتنسيق كبير وعال بين اليونيفيل والجيش اللبناني. صحيح أنَّنا نشهد أحيانًا وقوع بعض الأحداث البسيطة والصغيرة، لكنَّ هذه الأحداث تعالَج بمسؤولية وبتعاون كبير بين اليونيفيل والجيش اللبناني".

وأضاف: "ليس سهلًا على اللبنانيين الذي يعيشون في قراهم أن يروا عسكريين غير الجيش اللبناني، وبطلب من الدولة اللبنانية، ما يسبِّب حساسية لديهم, وهذا أمر طبيعي. ولكن الأهم أن هذه المشكلة تعالج بحكمة بوجود التعاون بين الجيش واليونيفيل. إن حجم المشاكل التي تقع لا تقارن بحجم العمليات في هذه المنطقة، وهذا جهد إضافي يبذله الجيش اللبناني. قد يقول البعض إن عناصر اليونيفيل تسلَّمت المنطقة وهي تهتم بكلِّ المنطقة التي تمتد من شبعا الى الناقورة, ولكن لا أحد يستخف بحجم العمليات. قبل وصولي إلى هنا، التقيت قائد الجيش العماد جوزف عون وقائد قطاع جنوب الليطاني في صور، واستمعت إلى شرح مطول للعمليات التي يقوم بها الجيش اللبناني".

وأشاد بو صعب بالتعاون الكبير بين الجيش والاهالي وقال: "نحن بحاجة إلى تعزيز قدرات الجيش، ونحن نسعى إلى الحصول على المزيد من التجهيزات. المطلوب أن يكون لدينا فوج نموذجي، ولكن هذا الأمر يتطلب تجهيزات، من ضباط وعديد، وتمويلًا. وهذه الامور نعمل على دراستها اليوم. لقد أطلعني اللواء ديل كول على أن الأمم المتحدة تضع خطة لتوسيع انتشار الجيش أكثر، وحتى في البحرية، وتخفيف وجود اليونيفيل تدريجيًّا. وهذا الموضوع يتطلب إمكانات لا يملكها الجيش اليوم، لكنَّنا سنحرص على طلب مساعدات في هذا المجال".

وأضاف: "نحن شديدو الحرص على جيشنا وشعبنا وكل شخص يريد الدفاع عن هذه الارض. وسنظل نطالب بكل شبر من الأرض اللبنانية ولن نتخلى عنه، ولن ندع أي وسيلة إلا ونستعملها، بدبلوماسية عالية وبالتعاون مع اليونيفيل التي هي مقر لعقد اجتماعات تهدف إلى محاولة إيجاد حلول للأراضي المتنازع عليها.

وقال: "ليس مقبولا أن يأتي اليوم فريق من جهة واحدة ويقول إنَّه سيدخل الأراضي المتنازع عليها ويضع حاجزًا أو جدارًا فيها، من دون أن يكون هناك توافق وفقًا للاتفاق الذي تم الوصول إليه لدى صدور القرار 1701".

وشكر بو صعب اليونيفيل على جهودها، وبخاصة توثيقها للخروقات الاسرائيلية وقال: "اليوم أيضا سمعنا أن هناك خروقات من البحر والجو من جانب العدو الاسرائيلي. لكن ما هو غير مقبول هو أنَّنا لا نسمع من المجتمع الدولي إلا اذا سجَّل لبنان خرقًا في مكان ما. مثلًا، اذا اجتاز راع الحدود أو اذا التقط أحد صورًا على الحدود، يُعتبر الأمر هذا استفزازًا بينما نحن نتعرض للخرق جوًّا وبرًّا وبحرّا والأمم المتحدة توثِّق هذه الخروقات. في المقابل تقوم الدنيا ولا تقعد عندما يتم تسجيل خرق من الجانب اللبناني. هذا غير مقبول. يحتاج الموضوع إلى تعاون أكبر مشترك مع اليونيفيل والمجتمع الدولي وإلى دبلوماسية عالية وقوية مثل ما رأينا مؤخرًا مع وزارة الخارجية اللبنانية مع كل المجتمع الدولي.".

وتوجه بو صعب بالتعازي للكتيبة السريلانكية المشاركة في "اليونيفيل" وللشعب السريلانكي "بعد الضربات الارهابية التي استهدفت الابرياء في بلدهم، وكانت سبقتها ضربات إرهابية في نيوزيلندا. وهذا ما نستنكره بشدة. هذه الهجمات الإرهابية سبق أن عشناها في لبنان.".

وردا على سؤال عن سلاح "حزب الله"، قال وزير الدفاع: "لا أحد يطمح للقيام بمهمة نيابة عن الجيش، وهذا ما أقرّ به الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وهو يحتاج الى إستراتيجية دفاعية تُبحَث حين تزول الأخطار الإسرائيلية.".

ثم زار بو صعب اقرب نقطة على الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة وهي آخر نقطة تقع عند رأس الناقورة من الحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلةـ وهي نفق وسكك الحديد للقطار كانت أنشئت عام 1942 وتسمَّى B1.

ولحظة زيارة بو صعب للمنطقة شوهد زورق حربي اسرائيلي يقوم بمراقبة موكبه، ولكن داخل المياه الفلسطينية المحتلة. وفي المقابل كانت سفينة حربية ل"اليونيفيل" تجوب شاطئ الناقورة وسط انتشار كثيف للجيش ولعناصر "اليونيفيل" على الطرقات وتدابير أمنيَّة مشدَّدة اتَّخذها الجيش و"اليونيفيل".

ثم انتقل بوصعب الى مقر "اليونيفيل" في الناقورة وتناول مع الوفد المرافق الغداء، ليقوم بعدها برفقة دل كول في مروحية دولية بجولة جوية على طول الخط الازرق من الناقورة وصولًا الى شبعا.

ثمَّ جال بو صعب، يرافقه وفد عسكري كبير، على عدد من القرى والبلدات الجنوبية، ومنها عين إبل ورميش حيث أطلعه أهاليها على تعرُّض البعض من أبنائها للملاحقة بسبب تواجد ذويهم في فلسطين وطلبوا منه المساعدة لإرجاعهم إلى لبنان. ولدى وصوله إلى بلدة العديسة الحدودية، قام بوضع إكليل من الزهر عند النصب التذكاري لشهداء الجيش اللبناني ‏ حيث قدمت فرقة موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني وموسيقى الموتى والشهداء.

عين ابل
ثم زار بو صعب بلدة عين إبل يرافقه وفد عسكري من الضباط وكان في استقباله رئيس البلدة عماد اللوس وفعاليات البلدة وأهالي، حيث عزفت موسيقى الجيش استقبالا ووضع اكليلا من الورد على نصب الشهيد المقدم المغوار ابراهيم يوسف سلوم ونصب الشهيد الملازم بنوا رزق الله بركات.
رميش 
وانتقل بو صعب إلى بلدة رميش وكان في استقباله رئيس البلدية البير الحاج والأب نجيب العميل ومنسق التيار الوطني في منطقة بنت جبيل عصام الحاج ومنسق رميش مارون حنا وأهالي الشهداء وفعاليات وثلة عسكرية عزفت له وقدمت التحية ثم ووضع اكليلا من الورد على ضريح الشهيد اللواء فرانسوا الحاج والقى كلمة مقتضبة حيّ فيها صمود أهالي بلدة رميش وعين إبل ودبل وعيتا الشعب وكل المنطقة.

وقال :"كنتم عنوانا للصمود والتضحية والمؤسسة العسكرية، قدمتم الكثير من التضحيات الجسام إن في مقاومة الاحتلال أو في ثبات الناس في أرضهم، والشهيد اللواء فرنسوا الحاج قدم روحه وضحى من أجل بقاء لبنان ولكي يبقى لبنان يجب ان يبقى كل شبر من ارضه.
وأضاف:" نحن اليوم بعد كل هذه التضحيات نتمسك بكل شبر من أرضنا وبكل متر من مياهنا الإقليمية الاقتصادية الخاصة بلبنان وفرنسوا الحاج من أقصى الجنوب استشهد وهو يقوم بمهمة في أقصى الشمال في دحر الارهاب، الذي كان يحاول تهجيرنا من بلدنا، ونقدر ونحترم تضحيات كل شهيد سقط في المؤسسة العسكرية في كل أنحاء لبنان.

وختم:" سنكون أوفياء للعسكر والجيش ولن نتخلى عن حقوقهم".

كذلك وضع اكليلاً من الزهر على نصب الشهيد النقيب سامر طنوس وتلا المطران نجيب العميل الصلاة على الضريح، ثم انتقل الوزير والوفد المرافق الى مركز التيار الوطني الحر بعد ان استمع الى مطالب الحضور، والقى كلمة تحدث فيها عن مناقب الشهداء الذين قدموا دماءهم على مذبح الوطن كرامة لعزة وعيش بنيه بأمان وقال: "لقد ضحت هذه المنطقة ولها مطالب عديدة ومستحقة وسنحاول تأمين احتياجاتكم ومطالبكم من خدمات ومطالب للعسكريين المتقاعدين، وأيضا الأراضي التي لم تزل تنشر فيها القنابل العنقودية والألغام وباسم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون القائد الأعلى للقوات المسلحة وباسم التيار الوطني الحر سيكون حريصا على حقوق العسكر لأنه هو (والد ) هذه المؤسسة التي قدمت التضحيات ليبقى الوطن، فالشهيد فرنسوا الحاج استشهد دفاعا عن لبنان بوجه الارهابيين التكفيريين الذين كانوا لا يريدون أن تبقى اي كنيسة في المنطقة، والشهيد سامر استشهد بمشروع شبيه في عبرا".

وتابع بو صعب:"ان كل هذه التضحيات من أجل بقاء الوطن وأقول لكم ألا تخافوا وأن أي كلام عن خلاف بين المسلمين والمسيحيين مرفوض وهذا منطق غير مقبول، المسلمون والمسيحيون متفقون في وجودهم وفي الحفاظ على الوطن ولا نستطيع العيش في الوطن من دون الاتفاق، نحن والمسلمون في الجيش اللبناني سنة وشيعة كانوا يتصدون للارهابيين. يجب ان لا نضيع البوصلة، نحن معا نبني الوطن ونحافظ على بقائه".

وختم:" وبالنسبة الى مطالبكم سنتابع ملف المبعدين وفي قطاع التربية وفي بناء صرح تربوي للمهنية. لقد وعدني الرئيس نبيه بري به في بلدة رميش وسنعمل على تحقيقه". 

بنت جبيل 
ثم انتقل الوزير والوفد المرافق الى سراي بنت جبيل الحكومي وكان في استقباله النائب حسن فضل الله وقائمقام بنت جبيل شربل العلم ورئيس اتحاد البلديات عطا الله شعيتو ورئيس بلدية بنت جبيل المهندس عفيف بزي ورؤساء بلديات المنطقة.

استهل النائب فضل الله اللقاء بكلمة ترحيبية، ثم ألقى رئيس الاتحاد شعيتو كلمة شكر وقدم للوزير درعا تكريمياً.

مارون الراس 
وانتقل الوفد الى الحديقة العامة في مارون الراس، وألقى النائب فضل الله كلمة قال فيها: "في العام 2006 ذكرى انتصارات المقاومة وأولى هزائم العدو الاسرائيلي بفضل تضحيات مجاهدي المقاومة وبفضل تضحيات ضباط وجنود الجيش اللبناني الذين واجهوا سويا في العام 2006 العدوان الاسرائيلي وانتصر لبنان بفضل هذا التكامل والمعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة".
وأضاف:"اليوم هنا على الحدود وعلى امتداد هذه المنطقة التي جال فيها معالي الوزير تعيش في أعلى درجات الأمن والآمان بفضل هذه المعادلة التي تحمي من العدوانية الاسرائيلية وبفضل اجراءات جيشنا الوطني المتواجد هنا والذي يحمي أمن اللبنانيين ويسهر على سلامهم الداخلي كما يسهر في بقية المناطق اللبنانية". 

وتابع:" من مارون الراس أجدد التأكيد باسم المقاومة وباسم حزب الله أننا مع هذا الجيش ومع دعم هذا الجيش وتسليحه ليتمكن من ان يكون الجيش القادر والقوي على مواجهة الخروق الاسرائيلية المتكررة والمتمادية في سمائنا وبرنا وبحرنا الى جانب مقاومتنا الباسلة التي هي واحدة من عناصر قوة لبنان ومنعته". 

وقال:"في هذه الايام سمعنا كلاما كثيرا وتهويلا ممن لا يريدون لبلدنا ان يبقى على هذا المستوى من الاستقرار وهذا التهويل حول إمكانية أن تقوم اسرائيل من عدوان على هذا البلد، وقد سبق لسماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله أن عبر عن موقفه وموقف المقاومة اتجاه أي عدوان اسرائيلي واتجاه هذا التضليل والتهويل ولكن " تعالوا الى الجنوب والحدود والى مارون الراس والى كل هذه القرى وأنتم الاعلاميون موجودون بيننا لتشهدوا على الثبات والاطمئنان والصمود والاستقرار التي يعيش فيها ابناء هذه المنطقة ونأمل ألا يلتفتوا الى أي تهويل أو تهديد أو تشويه للحقائق وللمواقف لأن بلدنا اليوم قوي ومحصن ومنيع بفضل الجيش الوطني والمقاومة والشعب وبفضل المظلة السياسية التي توفر كل الاطمئنان لبلدنا وسيبقى لبنان آمنا مستقرا."
وأكد بو صعب "أن هذه المنطقة عزيزة وغالية قدمت وضحت واستشهد فيها الكثير من المقاومين ومن الجيش اللبناني. تحررت ورجعت الى حضن الوطن، نحن نعتز بالبطولات والتضحيات في حرب تموز التي انتصر فيها لبنان، وبعد انتصارنا على العدو الاسرائيلي ما زالت الأطماع الاسرائيلية موجودة، ونحن لم نزل نصر على تحديد الحدود البرية والبحرية لأن الاطماع الاسرائيلية لم تزل قائمة على البر والبحر، وإن موقفنا القوي بفضل الانتصارات جعلنا نفاوض من موقع القوة وليس من موقع الضعف.
وتابع:"بصفتي وزيرا للدفاع أؤكد على دور الجيش اللبناني ولا أنكر تضحيات المقاومة في حرب تموز ال 2006 وشهداء المقاومة وجهوزيتها التي بفضلها انتصرنا مع الجيش اللبناني وكل لبنان، ومسؤولية الجيش اللبناني اليوم في قطاع الجنوب كبيرة وعالية، وهذه المسؤولية تطلب تجهيز الجيش وتسلمه هذا الجيش المنتشر في كل القطاع من البحر الى تلال كفرشوبا ومزارع شبعا مرورا في المنطقة الوسطى."
وأضاف:"أن الجيش اللبناني بحاجة لأن يلتف الجميع حوله، وأننا من المؤمنين ان يكون الجيش هو الوحيد الذي يحمل السلاح في وجه العدو الاسرائيلي عبر استراتيجية دفاع وطني يتفق عليها الجميع، بتفاهم مع الجميع لأنه كما قال سماحة السيد حسن نصر الله " لا احد يجب أن يقوم بدور غير مضطر أن يقوم به"، ونحن في ورقة التفاهم بين التيار وحزب الله يوجد بند أساسي لمناقشة استراتيجية الدفاع الوطني ويبقى على المسؤولين مناقشة الموضوع". 

العديسة:

وصل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب يرافقه وفد عسكري كبير الى بلدة العديسة الحدودية وكان في استقباله نائب رئيس البلدية محمد السيد والمخاتير.
وقام بوضع اكليل من الزهر عند النصب التذكاري لشهداء الجيش اللبناني في البلدة، وقدمت الفرقة الموسيقية في الجيش اللبناني النشيد الوطني اللبناني وموسيقى الموتى والشهداء. 
بعدها رحب مختار البلدة محمد رمال بالوزير بو صعب قائلا انه "لشرف كبير أن يستقبلوا الوزير بوصعب في هذه البلدة التي قدمت دماء الشهداء من العسكريين والصحافيين والمقاوميين." 
ورد بو صعب قائلا: أن" بلدة العديسة أصبحت محطة على كل وزير دفاع ان يزورها عند زيارته لمنطقة الجنوب". 

مرجعيون

واصل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب جولته في قرى قضاء مرجعيون، وانتقل من بلدة العديسة، إلى جديدة مرجعيون، حيث زار بلديتها، وكان في استقباله النائب اسعد حردان، رئيس البلدية آمال حوراني وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة وحشد من الأهالي.

حوراني
وتحدث رئيس البلدية فشكر ل"بو صعب زيارته لجديدة مرجعيون"، مهنئا إياه ب"منصبه الجديد"، ومتمنيا له "التوفيق في كل خطواته وأن يحمي الله الجيش اللبناني حامي الوطن".
وقال بو صعب بدوره: "إنها ليست المرة الأولى التي أزور فيها هذه البلدة. لقد زرتها سابقا عندما كنت وزيرا للتربية، فهذه المنطقة بالتحديد لها صمودها وموقعها المميز".
وأضاف: "إن الجيش اللبناني واقف مع اهله إلى أقصى حد. لقد مر لبنان في مراحل كثيرة، وهو الآن يفاوض على آخر متر من أرضه. وبفضل أهل المنطقة المقاومين والجيش، استطعنا أن نبرهن للعدو الإسرائيلي أن لا دولة ولا أي جيش يمكنهما أن يحتلا لبنان وأن يبقيا فيه. وبالتالي، إن موقعنا القوي بفضل الانتصارات يجعلنا نفاوض من منطلق قوة لا ضعف، فنحن الآن نبني دولة، ولكي نبنيها علينا أن نجهز جيشها، الذي يجب أن يكون مسلحا ‏ بكل أنواع الأسلحة المتطورة، لأنه الأساس للدفاع عن أرضه ضد أي عدوان، وهذا مطلب كل اللبنانيين، ونحن متفقون عليه".
وتابع: "تقصدت اليوم أن أبدأ زيارتي للجنوب من أقصى نقطة، وهي الناقورة. لقد زرت الB1، وهي آخر نقطة تقع عند رأس الناقورة من الحدود اللبنانية مع الاراضي الفلسطينية المحتلة، وهي نفق للقطار وسكك الحديد الذي كان يؤدي الى فلسطين، ونحن مصرون حتى على مطالبة العدو بالتراجع عن المسافة التي قضمها من أرض لبنان، وهي بعرض حوالى 17 مترا".
وأردف: "عندما يقوم لبنان ببناء دولة قوية واقتصادًا قويًّا، يصبح الجيش القوة الوحيدة والأوسع انتشارًا على مختلف الحدود اللبنانية بعد خروج قوات اليونيفيل".
وفي ختام الزيارة، قدم حوراني درعا تقديرية إلى بو صعب ولوحة بلدة جديدة مرجعيون إلى زوجته الفنانة جوليا بطرس، التي تعود جذور عائلتها الى هذه البلدة. 
مطرانية صيدا للروم الارثوذكس
بعدها زار بو صعب، يرافقه النائب حردان، مطرانية الروم الارثوذكس، وكان في استقباله متروبوليت صيدا وصوِر وتوابعهما المطران الياس كفوري، قائمقام مرجعيون وسام الحايك، وفاعليات المنطقة ولفيف من الكهنة وحشد من الاهالي.
وتحدث كفوري فقال: "نحن سعداء بأن توافونا إلى بيتكم، هذه الدار التي اعتادت استقبال الافاضل امثالكم، والتي لها تاريخ عريق في الدفاع عن هذه المنطقة واستقلالها وكرامة أبنائها".
أضاف: "يسعدنا جدا حضوركم إلينا، خصوصا أن لكم باعا طويلا في خدمة لبنان والثقافة والانسان عموما. هذه المنطقة، منطقة الجنوب عانت ما عانته من الاحتلال والاعتداءات وصمدت خلال كل تلك الأخطار، وبعض الموجودين عاش تلك المرارة. وكنا تواقين إلى أن نرى الدولة بكل رموزها تسود في هذه المنطقة وتسكن قلوب أبنائها، وليس فقط الامكنة".
وتابع: "نشكر الله على ما وصلنا اليه، ونهنئكم بالمنصب الجديد. كما نرسل تحياتنا وتهانينا بعيد الفصح لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وكل المسؤولين في الدولة، نتمنى لهم النجاح في كل مهماتهم، وخصوصا في الجنوب المحبوب."
وختم: "نكرر أن حاجات هذه المنطقة كبيرة وكثيرة جدا، وهذا أمر لا يخفى عليكم، فنحن متفائلون بحضوركم ووجودكم في هذا الموقع".
وفي ختام الزيارة، قدم كفوري إلى بو صعب أيقونة القديس الشهيد ميما وأيقونة القديسة بربارة الى زوجته.

ِدارة النائب أسعد حردان:

وزار زير الدفاع الوطني الياس بو صعب، ضمن جولته الجنوبية، النائب أسعد حردان في منزله في راشيا الفخار، حيث كان في استقباله راعي أبرشية مرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، وقائمقام حاصبيا احمد كريدي وقائمقام مرجعيون وسام حايك وفاعليات دينية وحشد من الأهالي.
وتحدث النائب حردان فشكر للوزير بو صعب "زيارته للجنوب، الذي واجه الكثير من المعاناة أثناء الاحتلال الاسرائيلي قبل عام 2000"، داعيا إلى "الوقوف الى جانب الجيش".
وأكد بو صعب بدوره أن "الجنوب صمد في وجه الاحتلال وسيقف إلى جانب الجيش وتسليحه لمواجهة اي عدوان على لبنان و حدوده".
وفي الختام، قدم حردان درعا إلى بو صعب عربون شكر ومحبة.

 

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:5/6/2019 1:43 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية
الصفحة الرئيسية
خريطة الموقع
تبادل آراء حول نصوص المشاريع
مشاريع / دراسات